|
بسم الله الرحمن الرحيم
تنبيهاتٌ في ( الأجْوِبَةُ الحَدِيْثِيَّةِ ) :
الحمد لله وكفى والصلاة والصلاة والسلام على نبيّ الهدى ، وبعد .
هذه الأجوبة سيتم الإفادة بها هنا لتكون بين يدي قراء هذا الموقع إن شاء الله تعالى .
وأما طريقتي في هذه الأجوبةِ فستكون موسَّعة تفي بالمقصودِ من تخريج الحديثِ وبيان رواته ، مع التحقيقِ لكلِّ مسألة تحتاج لبيانٍ ، وتوضيح أُصول العللِ والجرحِ والتعديلِ عند الحاجةِ لذلك ، مع ذِكر أقوال الأئمةِ من المتقدِّمينَ والمتأخرينَ ، ومناقشتها بحسب الحاجةِ .
وستتضمن الإجابة مايلي :
أولاً : الإجابة على الأحاديث من جهةِ الصحّةِ والضَّعفِ .
ثانياً : بيانُ عللِ ألفاظٍ أو تعارضُ رواياتٍ وحلِّ إشكالها .
ثالثاً : تحريرُ تراجم الرواةِ المختلفِ عليهم وبيانُ الراجحِ فيهم جرحاً أو تعديلاً .
وهذا كله بايجازٍ واختصارٍ ، أما التفصيل للدراسةِ للأحاديثِ أو الرواياتِ أو الجرحِ والتعديلِ فموضعه في ركن ( البحوثُ والدراسات ) لئلا تكون الأجوبة الحديثيَّة طويلة .
وقبلَ البدء بالإجابةِ أقول : لا يسمحُ لي الوقتُ بالبدءِ بالأجوبةِ الحديثيَّةِ بقيَّة هذا الشهر شهر شعبان 1430 هـ لكوني بعيداً عن مكتبتي ، وأمَّا شهرُ رمضان – أسأل الله تعالى بعفوه وفضله أن يوفقنا لطاعته وعبادَه المسلمينَ – فهو شهرُ القرآن ، وستتم الإجابات مع بدايةِ شهرِ شوال إن شاء الله تعالى .
والله وليُّ التوفيق ، وصلَّى الله وسلَّم على نبيّنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبِه أجمعين .
|