|
تعديل التخريج في المستوى الأول :
نموذج التخريج :
تخريج الحديث والحكم عليه بطريقة " البحث الموضوعي " للحديث ، وهي الطريقة التي يتم البحث بها في " المستوى الأول " :
( 1 ) الحديث الأول :
عن بُريدةَ بنِ الحُصيب رضي الله عنه قال : بكِّروا بصلاةِ العصرِ ، فإن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " مَنْ تركَ صلاةَ العصرِ فقد حبِطَ عملُه " .
ولتخريج الحديث والحكم عليه بطريقة " البحث الموضوعي " للحديث ، وهي الطريقة التي يتم البحث بها في " المستوى الأول " فلابد من أربعة مراحل ، وهي :
المرحلة الأولى : البحث الموضوعي للحديث من الكتب الستة .
المرحلة الثانية : التوثق من صحة نقل الأسانيد كاملة .
المرحلة الثالثة : الحكم على الحديث .
المرحلة الأولى : البحث الموضوعي للحديث من الكتب الستة :
أولاً : يتم البحث الموضوعي عن طريق الكتب الستة كتاباً كتاباً على أبواب الفقه ؛ بسلوك الخطوات التالية ، وذلك لاعتبار ثلاثة أمور ، وهي :
1- يتم تحديد فقه الحديث ، وهو هنا عن وقت صلاة العصر ، وهذا الفقه يدخل في كتاب الصلاة في باب مواقيت الصلاة .
2- يتم البحث أولاً في صحيح البخاري ، في كتاب الصلاة في المواقيت ، ثم في صحيح مسلم ، ثم أبي داود ، ثم الترمذي ، ثم النسائي ، ثم ابن ماجة . في نفس الكتاب ( الصلاة ) ، ونفس الباب ( مواقيت الصلاة ) .
3- يتم كتابة الحديث بطرقه وأسانيده ، فتنقل كما هي في ورقة كل رواية تتبع الأخرى .
ثانياً : نبدأ بالبحث – كما تقدم – في ( باب مواقيت الصلاة وفضلها ) من ( كتاب الصلاة ) من صحيح البخاري . فنجد فيه الحديث المطلوب وهو حديث بريدة رضي الله عنه ، في ( باب مَنْ تركَ العصر ) ، فننقله بإسناده هكذا :
قال البخاري ( 1/رقم 553 ) : حدثنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا هشام قال : حدثنا يحيى ابن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المليح قال : كنَّا مع بريدة َ في غزوةٍ في يومٍ ذي غيم ، فقال : بكِّروا بصلاة العصر ، فإن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " مَنْ تركَ صلاةَ العصرِ فقد حبِطَ عملُه " .
ثم نجد الحديث – أيضاً – في موضع آخر من ( باب مواقيت الصلاة وفضلها ) في ( باب التبكير بالصلاةِ في يومِ غيمٍ ) ، فننقله :
قال البخاري ( 1/ رقم 594 ) : حدثنا معاذ بن فضالة قال : حدثنا هشام عن يحيى – هو ابن أبي كثير – عن أبي قلابة أنَّ أبا المليح حدَّثه قال : كنَّا مع بريدةَ في يومٍ ذي غيمٍ ، فقال : بكِّروا بالصلاة فإنَّ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " مَنْ تركَ صلاةَ العصرِ حبِطَ عملُه " .
وهنا ملاحظتان :
أحدهما : أننا نبحث في ( باب مواقيت الصلاة وفضلها ) كله ؛ من أوله إلى آخره للبحث عن الحديث وطرقه عند البخاري . وهنا وجدناه في موضعين .
الثانية : أن فقه الحديث متعلق بمواقيت الصلاة ، وليس فيه شيْ يتعلق بأبواب أخرى من كتاب الصلاة لكي نبحث فيها .
لذا نتوقف عن البحث في البخاري إلى ماوجدناه .
ثم نبدأ البحث في صحيح مسلم بنفس الطريقة التي بحثنا بها في صحيح البخاري ، فنجد ( باب أوقات الصلوات الخمس ) والأبواب التي بعدها مما يتعلق بأبواب ( المواقيت ) ، من ( كتاب المساجد ومواضع الصلاة ) فلم نجد مسلماً أخرج فيها حديثَ بريدةَ رضي الله عنه .
ثم ننتقل إلى كتاب السنن لأبي داود فنبحث بنفس الطريقة السابقة ، فنجد ( باب المواقيت ) من ( كتاب الصلاة ) ، فنبحث فيه من أوله إلى آخره ، فلا نجد أبا داود أخرجه فيها .
ثم ننتقل إلى جامع الترمذي ، فبنفس الطرقة نجد ( باب مواقيت الصلاة ) من ( كتاب الصلاة ) فنبحث فيه من أوله إلى آخره ، فلا نجد الترمذي أخرجه فيها .
ثم ننتقل إلى السنن الكبرى للنسائي ، فبنفس الطريقة نجد ( باب تَرْك صلاة العصر ) من ( كتاب الصلاة ) ، فننقله :
قال النَّسائيُّ ( 1/363 ) : أخبرنا عبيدالله بن سعيد قال : حدثنا يحيى عن هشام قال : حدثني يحيى ابن أبي كثير عن أبي قلابة قال : حدثني أبو المليح قال : كنَّا مع بُريدة في يومٍ ذي غيمٍ ، فقال : بكِّروا بالصلاة ، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من ترك صلاة العصر فقد حبِطَ عمله " .
وأخرجه النَّسائيُّ في المُجتبى ( 1/474 ) ، بإسناده ومتنه سواء .
ثم ننتقل إلى السنن لإبن ماجة ، فبنفس الطريقة نجد ( أبواب مواقيت الصلاة ) ، ونجد فيها ( باب ميقات الصلاة في الغَيْم ) من ( كتاب الصلاة ) ، فننقله :
قال ابن ماجة ( 1/694 ) : حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم ، ومحمد بن الصبَّاح قالا : ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي حدثني يحيى ابن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المهاجر عن بُريدة الأسلمي قال : " كنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ، فقال : بكِّروا بالصلاة اليوم الغيم ، فإنه من فاتته صلاة العصر حبِطَ عمله " .
وبهذا إنتهينا من نقل الحديثَ بطُرقه من الكتب الستة .
الخطوة الثانية : تراجم رواة الأسانيد :
وهذه الخطوة – وهي تراجم رواة الأسانيد- يُبحث فيها من خلال كتاب ( تقريب التهذيب ) للحافظ أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( 854 هـ ) .
ونبدأ البحث للأسماء إبتداءً من الصحابيّ الراوي للحديثِ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ثم نتبعه بالراوي عنه .. وهكذا .
( 1 ) : بُريدة الأسلميّ رضي الله عنه ؛ هو :
بُريدة بن الحُصيب - بمهملتين مصغراً - ، أبو سهل الأسلمي ، صحابي ، أسلم قبل بدر ، مات سنة ثلاث وستين . ع .
( 2 ) : أبو المليح ؛ هو :
أبو المليح بن أسامة بن عمير _ أو عامر بن عمير _ بن حنيف بن ناجية الهذلي ، اسمه عامر ، وقيل : زيد ، وقيل : زياد ، ثقةٌ ، من الثالثة ، مات سنة ثمان وتسعين _ وقيل : ثمان ومائة ، وقيل : بعد ذلك - . ع .
( 3 ) : أبو المهاجر ؛ هو :
ماذكره ابن حجر في كتاب " تقريب التهذيب " ، وهو قوله :
أبو المهلب عن بريدة ، صوابه : أبو المليح ، وَهَم فيه الأوزاعيُّ – أيضاً - .
فيتعين أن المراد في الإسناد هو ( أبو المليح ) ، وأنه هو الصواب بدلاً من ( أبو المُهاجر ) ، وقد سبقت ترجمة ( أبو المُليح ) آنفاً ، وأن هذا الإسناد هو نفس الإسناد الأول للبخاري ، وإنما وهم الأوزاعيُّ في اسمه . والصفتان المذكورتان – كما تقدم – تنطبق عليه .
( 4 ) : أبو قلابة ؛ هو :
عبدالله بن زيد بن عمرو – أو عامر - ، الجرمي ، أبو قلابة البصري ، ثقةٌ فاضلٌ ، كثير الإرسال ، قال العجليُّ : فيه نصب يسير ، من الثالثة ، مات بالشام هارباً من القضاء ، سنة أربع ومائة – وقيل : بعدها - . ع .
( 5 ) : يحيى ابن أبي كثير ؛ هو :
يحيى ابن أبي كثير ، الطائي مولاهم ، أبو نصر اليماميّ ، ثقةٌ ثَبْتٌ ، لكنه يدلّس ويرسل ، من الخامسة ، مات سنة اثنتين وثلاثين – وقيل : غير ذلك - . ع .
( 6 ) : هشام ؛ هو :
هشام بن أبي عبد الله سَنبر - بمهملة ثم نون ثم موحدة ، وزن جعفر - أبو بكر البصريّ ، الدَّستوائي - بفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح المثناة ثم مدّ ، ثقةٌ ثبتٌ ، وقد رُمي بالقَدَر ، من كبار السابعة ، مات سنة أربع وخمسين ، وله ثمان وسبعون سنة . ع .
( 7 ) : الأوزاعي ؛ هو :
عبدالرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي ، أبو عمرو ، الفقيه ، ثقةٌ جليلٌ ، من السابعة ، مات سنة سبع وخمسين . ع .
( 8 ) : معاذ بن فضالة ؛ هو :
معاذ بن فضالة الزهراني ، - أو الطفاويّ - ، أبو زيد البصري ، ثقةٌ ، من العاشرة ، وهو من كبار شيوخ البخاري . خ .
( 9 ) : مسلم بن إبراهيم ؛ هو :
مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي – بالفاء - ، أبو عمرو البصري ، ثقةٌ مأمونٌ مكثرٌ ، عميَ بآخرة ، من صغار التاسعة ، مات سنة اثنتين وعشرين ، وهو أكبر شيخٍ لأبي داود . ع .
( 10 ) : يحيى ؛ هو :
يحيى بن سعيد بن فَرُّوخ - بفتح الفاء ، وتشديد الراء المضمومة ، وسكون الواو ، ثم مُعْجَمة - ، التميميّ ، أبو سعيد القطَّان ، البصريّ ، ثقةٌ متقنٌ حافظٌ إمامٌ قدوةٌ ، من كبار التاسعة ، مات سنة ثمان وتسعين وله ثمان وسبعون . ع .
( 11 ) : الوليد بن مسلم ؛ هو :
الوليد بن مسلم القرشي مولاهم ، أبو العباس ، الدمشقي ، ثقةٌ ، لكنه كثير التدليس والتسوية ، من الثامنة ، مات آخر سنة أربع - أو أول سنة خمس – وتسعين . ع .
( 12 ) : عبيدالله بن سعيد ؛ هو :
عبيد الله بن سعيد بن يحيى اليشكري ، أبو قدامة السرخسي ، نزيل نيسابور ، ثقةٌ مأمونٌ سنيٌّ ، من العاشرة ، مات سنة إحدى وأربعين . خ م س .
( 13 ) : عبدالرحمن بن إبراهيم ؛ هو :
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم ، الدمشقي ، أبو سعيد ، لقبه دُحيم - بمهملتين مصغر - ابن اليتيم ، ثقةٌ حافظٌ متقنٌ ، من العاشرة ، مات سنة خمس وأربعين وله خمس وسبعون . خ د س ق .
( 14 ) : محمد بن الصبَّاح ؛ هو :
محمد بن الصبَّاح بن سفيان الجرْجرَائي - بجيمين مفتوحتين بينهما راء ساكنة ثم راء خفيفة - أبو جعفر ، التاجر ، صدوقٌ ، من العاشر ة ، مات سنة أربعين . د ق .
المرحلة الثالثة : الحكم على الحديث :
بعد أن انتهينا من المرحلتين السابقتين ، ننهي هذا البحث بالمرحلة الثالثة وهي الحكم على الحديث من خلال دراسة أحوال رواته من الجرح والتعديل – بذكر رقم الراوي كما هو مكتوب في ورقة المرحلة الأولى ، وذكر اسمه مختصراً ، والحكم عليه ، وطبقته ، ومن أخرج له - ، فندرسهم كالتالي :
أولاً : إسناد البخاري الأول ( 553 ) :
( 1 ) : بُريدة بن الحُصيب ، رضي الله عنه ، صحابيّ .
( 2 ) : أبو المليح ابن أسامة بن عمير الهذلي ، ثقةٌ ، من الثالثة . ع .
( 4 ) : أبو قلابة عبدالله بن زيد الجرمي ، ثقةٌ فاضلٌ ، كثير الإرسال ، من الثالثة. ع .
( 6 ) : يحيى ابن أبي كثير اليماميّ ، ثقةٌ ثَبْتٌ ، لكنه يدلّس ويرسل ، من الخامسة. ع .
( 8 ) : هشام الدَّستوائي ، ثقةٌ ثبتٌ ، من كبار السابعة . ع .
( 11 ) : مسلم بن إبراهيم الفراهيدي ، ثقةٌ مأمونٌ مكثرٌ ، عميَ بآخرة ، من صغار التاسعة. ع .
وبالرجوع لكتاب " نزهة النظر " – عن طريق ملخصه المذكور في ( مفاهيم في المستوى الأول ) – نجد أن هذا الإسناد صحيحٌ ؛ لأمرين :
الأمر الأول : رجال الإسناد كلهم ثقاتٌ .
الأمر الثاني : إتصال إسناده ، وهنا تنبيهان :
التنبيه الأول : ماذكر في الحكم على رقم ( 4 ) : ( أبو قلابة الجرمي ) أنه : ( ثقةٌ فاضلٌ ، كثير الإرسال ) ؛ فإن الإرسال هنا مُنتفٍ ؛ لسببين :
السبب الأول : أن هذا الإسناد أخرجه البخاريُّ ، وكل ما أخرجه البخاريُّ من أحاديث أصحاب المراسيل فهي متصلة السماع ، وذلك شرطُ البخاريِّ في كتابه .
والسبب الثاني : أن في إسناد البخاري الثاني تصريح أبي قلابة بسماعه الحديث من أبي المليح ؛ فانتفت علةُ الإرسال هنا .
والتنبيه الثاني : ماذكر في الحكم على رقم ( 6 ) : ( يحيى ابن أبي كثير ) أنه : ( ثقةٌ ثَبْتٌ ، لكنه يُدلّس ، ويُرسل ) ؛ فأما التدليس فهو منتفٍ في هذا الإسناد ، لسببٍ ؛ وهو أن هذا الإسناد أخرجه البخاريُّ ، وكل ما أخرجه البخاريُّ من أحاديث المدلسين فهي متصلة السماع وفق شرط البخاريِّ في كتابه .
وأما ما ذُكر أيضاً في الحكم على يحيى أنه يُرسل ؛ فكذلك مُنتفٍ هنا لنفس السبب الذي ذكرناه - آنفاً - في تدليسه .
ثانياً : إسناد البخاري الثاني ( 594 ) :
هو نفس الإسناد الأول ، وهو إسنادٌ متابعٌ لإسناد البخاري الأول ، فهنا متابعة تامة من ( راوي الإسناد الثاني : معاذ بن فضالة ) لراوي الإسناد الأول : مسلم بن إبراهيم – المترجم له في الإسناد الأول برقم ( 6 ) . فنترجم هنا لراوي الإسناد الثاني ، وهو :
( 10 ) : معاذ بن فضالة الزهراني ، ثقةٌ ، من العاشرة . خ .
وهذا الإسناد الثاني للبخاري صحيحٌ ؛ فإن معاذ بن فضالة ثقةٌ .
ثالثاً : إسناد النسائي الثاني ( ك 363 ، مجتبى 474 ) :
هو نفس إسناد البخاريّ الأول والثاني من رواية هشام الدَّستوائيّ ، وإسناد النسائيّ متابعٌ لإسنادي البخاري ، فهنا متابعة قاصرةٌ من ( راوي إسناد النسائي : يحيى القطان ) لراوي إسناديّ البخاري : مسلم بن إبراهيم ، ومعاذ بن فضالة ، فنترجم هنا لراوي إسناد النسائي المُتابع ، ومن روى عنه ، وهما :
( 12 ) : يحيى بن سعيد القطان ، ثقةٌ متقنٌ حافظٌ إمامٌ قدوةٌ ، من كبار التاسعة . ع .
( 14 ) : عبيد الله بن سعيد أبو قدامة السرخسيّ ، ثقةٌ مأمونٌ سنيٌّ ، من العاشرة . خ م س .
وإسناد النسائيّ هذا صحيحٌ ؛ فإن يحيى ، والسرخسيّ ثقتان .
رابعاً : إسناد ابن ماجة الأول ( 694 ) :
هو نفس إسناد البخاريّ الأول والثاني من رواية هشام الدَّستوائيّ ، وكذا إسناد النسائيّ المُتابع لإسنادي البخاري .
وكما سبق تبين أن ( أبو المهاجر ) المذكور في إسناد ابن ماجة – كما سبق بيانه – هو وهمٌ من الأوزاعيّ كما نبه عليه ابن حجر – كما تقدم في ترجمته - ، وأن الصواب أنه ( أبو المَليح ) المذكور في إسناديّ البخاريّ والنسائيّ . فيكون إسناد ابن ماجة هو نفس إسنادي البخاري ، والنسائيّ ، وتكون روابةُ الأوزاعيّ متابعةً قاصرةً لروايةِ هشامٍ الدَّستوائيّ ،
، فنترجم هنا لراوي إسناد ابن ماجة المُتابِع ، ومن روى عنه ، وهم :
( 9 ) : عبدالرحمن الأوزاعي ، أبو عمرو ، الفقيه ، ثقةٌ جليلٌ ، من السابعة . ع .
( 13 ) : الوليد بن مسلم الدمشقي ، ثقةٌ ، لكنه كثير التدليس والتسوية ، من الثامنة. ع .
( 15 ) : عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ، لقبه دُحيم ، ثقةٌ حافظٌ متقنٌ ، من العاشرة . خ د س ق .
( 16 ) : محمد بن الصبَّاح بن سفيان الجرْجرَائي ، صدوقٌ ، من العاشر ة. د ق .
وإسناد ابن ماجة هذا صحيحٌ ؛ فإن الأوزاعيَّ ، ودُحيماً ، والوليدَ كلهم ثقات ، وأما إسناده عن محمدبن الصبَّاح فحسنٌ ؛ لكونه صدوقاً ، ويكون صحيحاً لغيره لأجل المتابعات الأخرى الصحيحة .
نتيجة الحكم على الأسانيد :
الحديث صحيحٌ بأسانيده ، ومدار إسناده على يحيى ابن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المَليح عن بُريدة بن الحُصيب رضي الله عنه .
|